أبدأ معكم مولد مدونتي،،، الخاصة…

فأنا لست بعجوز، ولست بصغرى الا ان قلبي فتح ابوابه استعدادا للنضوج، عند اول شعرة بيضاء تسللت خجلى بين ثنيات “قذلتي”… ولست عجوز أبدأ اعيد صفحات حياتي وأندب نفسي عما اجزته ولم انجز…

أحب الكتابة منذ نعومة أظفاري وكانت محاولات النشر عندي شبه مستحيلة لعدم توافر الفرص، عوضا عنها شاركت في الكثير من الفعاليات والمسرحيات الخاصة بالمدارس والجامعات آنذاك…،

واستمعت لنصيحة سيئة بالمشاركة في مدونات أخرى باسمي والنتيجة كانت الكثير من الإحباط لا لشيء إلا لأني شعرت بأن الأعين تذهب إلى “أجناس” الأسماء قبل أقلامها…وأصابعهم “تقَوقِل” معرفة خصوصيات أصحابها أكثر من مغزى كتاباتها،،،

في كتاباتي سأتنوع للكثير، فأنا كاتبة، قد أفكر بالنشر مجددا هنا…

وأنا طالبة قد انقل لكم هموم دراستي في المحاسبة…

وأنا زوجة أحب أن أعيش مغامراتي أنا وابو “طووووط” اليومية…

وأنا أم لابنين وميمي ومامي…

وأنا الابنة التي أحاول بر والدي والتعويض لهم عن أيام شقاوتي..

وأنا الأخت الكبرى التي ستخبركم الأسرار التي تستدرجون بها إخوتكم الصغار قبل الوقوع في الخطأ…

وأنا الطموحة…التي احلم باستكمال دراساتي العليا دون كلل ولا ملل…والتاجرة التي بودي أن أكون يوما ما بعيدا عن مخططات أوراقي وأحلام أحباري…

؛

؛

وفي النهاية…أنا الشقاوة، والنضج، الطفولة والعقل، أنا البراءة والشطانة..

سأضحك كثيرا لكن سأعود لأبكي…سأحب كثيرا فأعود لأفرح…سأشارككم بسمتي وضحكتي التي تعشش في قلوب احبتي…وسأبدع لأفاجئكم بما هو مخبأ خلفي…

فمازلت أنا كما أنا منذ 19** والى الآن

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.