ستعرفني هنا،،،

مممم…في سنة 1998 كان يعد وجود الانترنيت في بيت ما كالعار نفسه، فصاحبها جلب الفضيحة والمصيبة وترك بناته عرضة للانقضاض على كل من تسوّل له نفسه، فإن كان صاحبها مستشرقاً==> متطور في وقتنا الحالي :) …فأنه يدفن هذا السر في منزله ويؤده خشيه ان يجلب حد السيوف الى رقاب بناته…: الحمدلله والشكر…

؛

؛

أما انا فقد تهت في ذاك الوقت وهذا؛ فأعيش دورا لا ارى غيرى يعيشه،،فأنا ما زلت اخربش على جدران الجيران في حارتي واهرب، ومازلت امارس التعقل امام والدي الغاضب،، والشقاوة مع اخوتي… ومازلت اختبر التربية على ابنائي، واحب بعمق في احضان زوجي،،،

؛

؛

ما زلت انا كما انا،،، العب الكثير من الادوار في حياتي، صديقة، زوجة، أم، اخت، طالبة، تاجرة، وطموحة،،،

؛

؛

===مدونتي هي خربشات حياتي…التي ما زلت الملم بعثراتها على طاولتي منذ الثمانينات والى الآنــــ

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.